لو لم يكن معيار التفاضل بين الناس التقوى ل

وهذا شقي وهذا سعيد * وهذا قبيح وهذا حسن ثانيًا: هناك تفضيل عند بعض موسّعة المفهوم للقدر الزائد عن بيان المعاني على بيان المعاني ذاتها، حيث يعتبرون هذه الزيادات هي الغاية الكبرى والمقصد الأسمى، بل والجديرة باسم التفسير، وأن من جرَّد التفسير منها مقتصرًا على بيان المعنى فربما لا يُعَدُّ عمله تفسيرًا ولا يستأهل . معتقد أهل السنة والجماعة أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي والسيئات فالأعمال الصالحة داخلة في مسمى الإيمان؛ وما من عمل إلا وهو يؤثر في إيمان العبد؛ فإما يزيده وإما ينقصه وإما يسلبه بالكلية أجل، شَعَرَ مانْدِفِيل جيدًا بأن الناس مع جميع أخلاقهم لم يكونوا قطُّ غير غيلانٍ لو لم تمُنَّ الطبيعة عليهم بالرحمة دعمًا للعقل، بَيْدَ أنه لم يَرَ صدور جميع الفضائل الاجتماعية، التي يُنكر وجودها في الناس، عن هذه الصفة الوحيدة، والواقع ما المروءة والرحمة والإنسانية إن

2022-12-05
    الفيدرالية العالمية لاصدقاء الامم المتحدة د وفاء ابوهادي
  1. 3 آل عمران Aal-Imran
  2. إن التقوى معيار الكرامة
  3. 6 الأنعام Al-Anaam